القباج يأمر بإيقاف أشغال تعلية سور مؤسسة تعليمية باكادير


القباج يأمر بإيقاف أشغال تعلية سور مؤسسة تعليمية باكادير
أمر رئيس بلدية مدينة أكادير طارق القباج بإيقاف أشغال تعلية سور الثانوية الإعدادية محمد الشيخ السعدي. يومه الأربعاء 12ماي الماضي فيما قامت مصالح التعمير بهدمه اليوم الموالي على الساعة الحادية عشر صباحا. وذلك لكون الأشغال
الإصلاحات لا تتوفر على رخصة البناء كما ان الجزء الذي تمت إضافته لا يراعي تقنيا ولا جماليا السور القديم المبني بواسطة الجحر. وجدير بالذكر ان هذه الأشغال والإصلاحات الخاصة بتعلية الأسوار والمرافق الصحية والتبليط تندرج في إطار المخطط ألاستعجالي الذي يهم تأهيل المؤسسات التعليمية لتوفير شروط تربوية جيدة كما ان هذا الجانب منوط بمكتب التخطيط ومصلحة البنايات التابع لنيابة التعليم بأكادير ادوتنان . وجدير بالذكر كذلك ان الجماعة الحضرية لأكادير في إطار لجان مشتركة مع النيابة قد خصصت اعتماد مالي يقدر ب 120مليون سنتم كمساهمة مالية لإصلاح المؤسسات التعليمية الموجودة بالمجال الترابي التابع للجماعة الحضرية  لأكادير وقد تعزز هذا التعاون كذلك بانخراط المستشارين الجماعيين في مجالس تدبير هذه المؤسسات التعليمية والوقوف على الحاجيات الأساسية والضرورية ووضعها في إطار مخطط يهم إصلاح المدارس العمومية .

إلا أن هذه النازلة أبانت عن الهوة الكبيرة في التنسيق بين مصالح النيابة من جهة ومثلي مجالس التدبير والجماعة الحضرية من جهة أخرى. و للإشارة فمؤسسة محمد الشيخ السعدي او مدرسة الكدالي كما يعرفها سكان أكادير المتواجدة بالقامرة قديما. تعد من أعرق المؤسسات التعليمية وذاكرة هندسية وتربوية بالمدينة . بها جناحين على شفى الانهيار نتيجة قدم مبانيها وظهور الشقوق والتصدعات في الأسقف والجدران ما يقتضي تدخل استعجالي حقيقي خاصة بعد إجراء معاينة تقنية من طرف خبراء تمي استشارتهم في الأمر تفيد بخطورة استعمال هاتين البنايتين من طرف الأساتذة والتلاميذ. وقد كان حادث إيقاف أشغال الإصلاح فرصة لعمدة أكادير بزيارة المؤسسة المنسية في أجندة الإصلاحات التربوية ومعاينة الخصاص في التجهيزات الأساسية المتهرئة والإصلاحات التي وعد العمدة بإدراجها لصالح هده المعلمة . أما أسباب تعلية السور فترجع الى تعرض المؤسسة للسطو وتكسير الزجاج والابواب والعبث بحاجيات الأساتذة والتلاميذ. في غير ما مرة من طرف المتسكعين والمنحرفين الذين يتخذون من واد الحوار القربب من المؤسسة مجالا لتناول المخدرات وشرب الخمور. و إزعاج وإقلاق راحة التلاميذ والأساتذة . مؤسسة محمد السيخ السعدي تعد معلمة تربوية محلية صمدت في وجه زلزال أكادير لسنة   1960

Partager cet Article:

Facebook Twitter digg Delicious Yahoo Google Flux RSS

Agadir event

vous pouvez laisser une réponse,ou un trackback à partir de votre site.
Related Posts with Thumbnails